صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
مقدمهء مصحح 23
كسر أصنام الجاهلية ( فارسى )
اشارهاى كوتاه به نظريات برخى از أهل فقه وحديث وباصطلاح علماى شريعت است . از اين جماعت برخى أو را صوفي شناخته ، ولى از هرگونه اظهار نظر ومدح وقدح خوددارى كردهاند . شيخ يوسف بن أحمد بحراني ( متوفّاى 1186 ه . ق ) صاحب لؤلؤة البحرين از اين گروه است كه به عبارت ذيل بسنده كرده است : « كان حكيما فلسفيّا صوفيّا بحتا » « 1 » . برخى ، مروّج دعاوى صوفيّه بشمار آورده ، واين را بر وى نپسنديدند ؛ وبويژه از اينكه فقيهان را طعن وتجهيل ودر مقابل ، ابن عربى را ستايش وتجليل كرده ، اظهار شگفتى نموده ، بر وى خرده گرفتهاند . ولى در عين حال جانب احتياط رعايت كرده وشرط أدب نگهداشته ، از طعن ولعنش دورى جستهاند . ثقة الاسلام مرحوم حاج ميرزا حسين نوري طبرسى ( متوفّاى 1320 ه . ق ) مؤلّف مستدرك الوسائل ، كه در شناخت اسناد روايات ، أحوال رواة ، طبقات رجال وطبقات علماى اسلام ، داناى بزرگ إيران اسلامى است از اين گروه است ، كه از وى باحترام نام برده وأو را « حكيم متألّه » خوانده ، مروّج مقالات صوفيان شناسانده وچنين نگاشته است : « الحكيم المتألّه الفاضل محمد بن إبراهيم الشيرازي الشّهير بملّا صدرا محقّق مطالب الحكمة ومروّج دعاوى الصّوفيّة بما لا مزيد عليه ، صاحب التأليفات الشائعة . . . وقد أكثر فيها الطّعن على الفقهاء وحملة الدّين وتجهيلهم . . . وعكس الأمر في حال ابن العربي [ ابن عربي ] صاحب الفتوحات ، فمدحه . . . » « 2 » . البتة ، چنانكه از محدّث وفقيه بزرگى همچون نوري انتظار مىرفت ، نظري معتدل وتا اندازهاى وزين است . ولى عميق ودقيق نيست ؛ زيرا صدرا ، نه تنها فقيهان پارسا وپرهيزكار را ، كه حاملان وحافظان راستين دين وشريعت هستند ، طعن نكرده ،
--> ( 1 ) لؤلؤة البحرين ، ص 131 . ( 2 ) مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 422 .